هذا النوع من الترندات يتكرر إلي ما لا نهاية وسيظل يتكرر، وهو موضوع مهم وحيوى النقاشات حوله توضح الكثير من أبعاد كيف ينظر متحدثي العربية بلهجاتها ومستوياتها إلي انفسهم وإلي لغتهم. في هذه الحلقة لا نغطس بعمق في نقاش الفصحى والعامية، أكثر مما هى ثرثرة عشوائية لتسجيل عدد من الملاحظات حول نقاش العامية والفصحى، ومحاولة لالقاء الضوء على البعد السياسي والاقتصادى للغة العربية بمستوياتها المتعددة، وكيف تضمحل فصحى الشام ومصر التى ابتكرت في القرن العشرين، لتحل محلها فصحى جديدة مخلقة ومدعومة من دبي ودول الخليج العربي
إذا أحبب ما تسمعه يمكن الاشتراك من خلال موقع انكور، أو دعم المحتوى الذي نقدمه من خلال حسابي على موقع
https://www.patreon.com/Ahmednaji