تحت المطر، على الرصيف، سجلتُ مقدّمة هذه الحلقة، خاتمة الموسم الخامس لثورة على الرصيف.
هشام المودن كاتب وروائي من المغرب، بدأ مسيرته الأدبية مع مجموعته القصصية جزع وحبور، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة الرافدين، تلتها روايته الاولى وشوم الروح، الفائزة بجائزة الشارقة للإبداع العربي، السنة الماضية عن دورتها الثامنة والعشرين.
التقينا هشام وأنا في الشارقة احتفاء بالإبداع العربيّ، وكان لابد لثقافتنا المغاربية المشتركة أن تجمعنا حول طاولة الادب، من خلال هذا اللقاء الذي سُجل قبل شهور ، تحدثتنا عن نصه الاول وشوم الروح، عن معاناة بطل الرواية من منظومة الصحة، وعن تفاصيل المكان و الثقافة الامازيغية التي أثتت رواية المودن.
هشام أجاب على الكثير من أسئلتي، وكان صبورا على كسلي في النشر، حتى أنّه ربما قد نسي الحلقة التي سجلناها سوية، لتكون بذلك ختاما للموسم الخامس لثورة على الرصيف!
لقد كان موسما غنيا بلحظات الادراك السحرية! لقد كان موسما كريما بضيوف شغوفين بمواهبهم، وأحلامهم!
شكرا لأنكم إجابة على الكثير من الحيرة، وأمل كبير للغد.
تحت المطر، على عجل، أمشي على الرصيف، مازلت أسجل بصوتي شيئا من الحلم.
شكرا لوفائكم.
نلتقي قريبا.