لم تخسر إنجلترا كأس العالم 2002 لنقص المواهب، بل لنقص الثقة. فمع جيل ذهبي في أوج عطائه والبرازيل في وضعٍ هش، كان من المفترض أن تكون هذه اللحظة التي تعود فيها كرة القدم إلى موطنها. لكن بدلاً من ذلك، حوّل الخوف والحذر وتفكك الفريق أعظم فرصة لإنجلترا إلى فصلٍ آخر من خيبات الأمل. هذا هو بودكاست "ليجاسي" من "جول"، الذي يتابع العد التنازلي لكأس العالم 2026، وقد استُلهمت هذه الحلقة من قصة لجيمس ويستوود. نستكشف أسبوعياً قصص وروح الدول التي تُشكّل ملامح كرة القدم العالمية.
Learn more about your ad choices. Visit megaphone.fm/adchoices