بُيُوتُ الْمُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ مَوَائِلُ الْهُدَى، وَمَلَاجِئُ الْخَيْرِ، وَالْمُؤْمِنُ الْكَامِلُ يُحِبُّ الْخَيْرَ لِلنَّاسِ كَمَا يُحِبُّهُ لِنَفْسِهِ وَلِأَهْلِهِ وَأَوْلَادِهِ، وَفِي بُيُوتِنَا أَهْلُنَا وَأَوْلَادُنَا، لَنَا عَلَيْهِمْ وَلَهُمْ عَلَيْنَا، نُحِبُّهُمْ وَنَخَافُ عَلَيْهِمْ، نَرْعَاهُمْ وَنُوَجِّهُهُمْ لِمَا نَرَاهُ أَصْلَحَ وَأَسْمَى وَأَعْلَى، نُعَلِّمُهُمْ دِينَ اللَّهِ، وَنَهْدِيهِمْ بِكِتَابِهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ ﷺ، فَهُمْ أَغْلَى مَا عِنْدَنَا مِنَ الدُّنْيَا.... عن هذا الموضوع تحدثكم الحاجة هنادي